الأحد، 19 ديسمبر 2010

الإعجاز العددي في القرآن الكريم ,,


مـقـــدمـــة :
إن الحضارة العربية ظاهرة طبيعية ليس  فيها شذوذ أو خروج عن منطق التاريخ  فلم يكن بد من قيامها حين قامت . وقد قام أصحابها العرب بدورهم في تقدم الفكر وتطوره فلم يكونوا مجرد ناقلين  كما قال بعض المؤرخين  بل إن في نقلهم روحاً  وحياة . وكذلك لم يكن ميكانيكياً فهو أبعد ما يكون عن الجمود وقد خطوا في العلوم خطوات فاصلات كان لها أبعد الأثر في تقدمها . فبعد أن أطلع العرب على ما أنتجته قرائح القدماء في سائر ميادين المعرفة نقحوه وشرحوه وأضافوا إليه إضافات هامة وأساسية تدل على الفهم الصحيح وقوة الإبتكار والرياضيات من العلوم التي نالت الشىء الكثير من إهتمام العرب وعنايتهم فلقد برعوا فيها وأضافوا إليها إضافات هامة أثارت إعجاب علماء الغرب ودهشتهم ، فأعترفوا بفضل العرب و أثرهم الكبير في خدمة العمل و العمران . 

الإعجاز العددي في القرآن الكريم :
يوم بعد يوم يثبت القرآن الكريم عظمته وإعجازه العلمي ويظهر ذلك جلياً بعد أن وصل العلماء إلى حقائق علمية وصل إليها القرآن الكريم قبل 14 قرناً ومن تلك الحقائق أن كلمة البحر أي (المياة) ذكرت في القرآن 32 مرة وذكرت كلمة البر (اليابسة) 13 مرة  فإذا جمعنا عدد كلمات البحار + عدد كلمات البر فسنحصل على المجوع 45 وإذا قمنا بمعادلة بسيطة لنظهر فيها نسبة كل من الماء واليابسة إلى المجموع الكلي لعدد كلمات البحر والبر وضربها بـ "100" فإننا سنحصل على :
(1) 32 ÷45×100= 11111111 ‚ 71 ٪
(2) 13÷45×100= 88888888   ‚ 28٪
وهذا ما توصل إليه العلماء والعلم الحديث بعد 14 قرناً . وإذا جمعنا العدد الأول مع العدد الثاني فسنحصل على المجموع %100
ما رأيك بهذه النتائج ؟ 
لا نملك إلا أنّ نقول تبارك الله أحسن الخالقين , 
[ مهَـآ مُحَمّد المُحَيميد , خ6 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق